S/S HAMRIA

أهلا وسهلا بالزائرالكريم أو الزائرة الكريمة. المرجو التسجيل حتى تكون الاستفادة عامة. شكرا.
S/S HAMRIA

أحدثت مجموعة مدارس حمرية في 16 – 09 – 1997 على إثر تقسيم مجموعة مدارس ملڭو، إلا أن الحالة التي توجد عليها المجموعة الآن ، جاءت بعد هذا التاريخ، حيث وقع تغيير شمل المجموعات المدرسية الثلاث التابعة لجماعة النخيلة، و هي م/م ملڭو (الأم)، و م/م دار القايد اعبا

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» خبر مهم جدا للمشاركين في الحركة الانتقالية و المقبلين على الامتحان المهني
الجمعة يوليو 07, 2017 2:06 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» مفارقات غريبة وعجيبة في قطاع التعليم بالمغرب
الأربعاء يوليو 05, 2017 4:36 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» نقط سوداء في مدارس المغرب .. أقسام محشورة وأوقات مهدورة
الإثنين يوليو 03, 2017 3:12 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» الذلّقراطية والقابلية للإستحمار
الجمعة يونيو 30, 2017 1:00 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» بلاغ النقابة الوطنية للتعليم CDT حول الحركة الانتقالية الوطنية
الخميس يونيو 29, 2017 5:23 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» ما معنى اقتطاع agios ؟
الخميس يونيو 29, 2017 1:35 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» مجلس جطو يُعَري المدرسة العمومية .. اكتظاظ وأساتذة "سلايْتيّة"
الخميس يونيو 22, 2017 2:59 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» حصاد: توقيع محاضر الخروج لهذا الموسم يوم 28 يوليوز المقبل
السبت يونيو 17, 2017 5:46 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» أخطر ما تنوي وزارة التعليم القيام به في المستقبل المتوسط: هام جدا
الأحد يونيو 11, 2017 3:22 pm من طرف Mohammed TAMESNA

يونيو 2018

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




    مفارقات غريبة وعجيبة في قطاع التعليم بالمغرب

    شاطر
    avatar
    Mohammed TAMESNA
    Admin

    عدد المساهمات : 701
    تاريخ التسجيل : 23/11/2013

    مفارقات غريبة وعجيبة في قطاع التعليم بالمغرب

    مُساهمة من طرف Mohammed TAMESNA في الأربعاء يوليو 05, 2017 4:36 pm

    مفارقات غريبة وعجيبة في قطاع التعليم بالمغرب


    بعد لجوء الحكومة المغربية منذ السنة الماضية (موسم 2016-2017) إلى التوظيف بالتعاقد لسد الخصاص الحاصل في الموارد البشرية بوزارة التربية الوطنية، كشف “المجلس الأعلى للحسابات” عن معطيات مثيرة ومفارقات غريبة في قطاع التعليم بالمغرب وذلك من خلال التقرير الذي أعده واستعرضه أمام مجلس النواب.

    ومن أهم ما سجله مجلس جطو، في هذا الصدد، أن الوزارة الوصية لم تتمكن من توفير الموارد البشرية اللازمة لتغطية حاجيات المنظومة التربوية، مما حدا بها، بضعة35 أسابيع بعد انطلاق الموسم الدراسي، إلى اللجوء الى التوظيف بالتعاقد مع عدد كبير من الأطر أسندت إليهم مهام التدريس، مما أثر سلبا على ظروف تمدرس التلاميذ خلال هذه السنة.

    ومن المفارقات غير الطبيعية التي كشف عنها التقرير، وجود  خصاص في هيئة التدريس فمن جهة، وفي نفس الوقت هناك فائض بمختلف الأسلاك التعليمية بالإضافة إلى عدم إنجاز العديد من المدرسين للحصة النظامية الكاملة. كما أن هناك أقسام مكتظة، وحجرات دراسية غير مستغلة رغم وضعيتها الجيدة. وعلى صعيد أخر، هناك منظومة للدعم التربوي متعددة الآليات تروم تشجيع التمدرس لكنها محدودة الفعالية.

    واعتبر التقرير أن “تواجد الفائض والخصاص في هيئة التدريس إشكالية بنيوية ومألوفة تتميز بها المنظومة التربوية. فحسب معطيات الخريطة المدرسية المعدلة المتعلقة بالموسم الدراسي 2017/2016 والتي تم إعدادها في شهر يوليوز ،2016بلغ الخصاص على المستوى الوطني وبمختلف الأسلاك التعليمية ما مجموعه 16.700مدرسا؛ وذلك مقارنة مع حاجيات المنظومة التربوية من المدرسين برسم هذا الموسم”، وفي المقابل، تشير الخريطة المدرسية المعدلة إلى وجود فائض في هيئة التدريس يصل إلى 14.055مدرسا على المستوى الوطني، % 47منهم يتواجدون بالسلك التأهيلي  (6.555).

    ومن الانعكاسات السلبية لهذا الخصاص، يقول تقرير مجلس جطو، ” اتساع ظاهرة الاكتظاظ، إذ بلغ عدد التلاميذ الذين يتابعون دراستهم، برسم الموسم الدراسي 2017/2016 في أقسام مكتظة ما مجموعه 2.239.000 تلميذا من أصل 5.946.000 تلميذا مسجلا، أي ما يعادل % 38 من مجموع التلاميذ المسجلين. وذلك على اعتبار أن الوزارة تعتمد كمؤشر للاكتظاظ معدل 40 تلميذا في القسم الواحد”.

    وعلى مستوى الأقسام المكتظة، “كشف المصدر ذاته إلى ان عددها بلغ  49.696 قسما بمختلف الأسلاك التعليمية. حيث تشمل % 49من مجموع أقسام السلك الإعدادي”. وموازاة مع الأقسام المكتظة، “هناك مجموعة من الأقسام المخففة التي لا يتجاوز عدد التلاميذ بها 24 تلميذا في القسم. وقد بلغ عددها ما مجموعه 81.581قسما يتمركز جلها في الوسط القروي، وأساسا على مستوى السلك الابتدائي”.

    أكثر من ذلك اورد نفس التقرير أن فحص وضعية المؤسسات التعليمية، حسب المعطيات الإحصائية، أسفر عن عدم استغلال 16.262حجرة في وضعية جيدة لأغراض التدريس، أي ما يناهز % 10من مجموع الطاقة الاستيعابية من الحجرات الدراسية على المستوى الوطني، يفترض من خلالها إتاحة إمكانية التمدرس لفائدة أزيد من 650.000تلميذ بالسلك الابتدائي، بمعدل قسم من 40تلميذا في كل حجرة. وفي المقابل يتم استغلال 9.365 قاعة للتدريس رغم حالتها المتردية”.

    وتترتب عن هذه الاختلالات انعكاسات سلبية على السير العادي للتمدرس أهمها “حذف نظام الأفواج بالنسبة للأعمال التطبيقية في المواد العلمية، وتخفيض عدد الساعات النظامية المخصصة لتدريس بعض المواد والذي وصل في بعض الحالات إلى النصف، أو في أقصاها إلى تعليق تدريس بعض
    المواد، إضافة إلى تدريس بعض المواد من طرف مدرسين متعاقدين أو غير متخصصين أو مدرسين متدربين بدون تكوين مسبق”.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يونيو 20, 2018 6:52 pm