S/S HAMRIA

أهلا وسهلا بالزائرالكريم أو الزائرة الكريمة. المرجو التسجيل حتى تكون الاستفادة عامة. شكرا.
S/S HAMRIA

أحدثت مجموعة مدارس حمرية في 16 – 09 – 1997 على إثر تقسيم مجموعة مدارس ملڭو، إلا أن الحالة التي توجد عليها المجموعة الآن ، جاءت بعد هذا التاريخ، حيث وقع تغيير شمل المجموعات المدرسية الثلاث التابعة لجماعة النخيلة، و هي م/م ملڭو (الأم)، و م/م دار القايد اعبا

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» خبر مهم جدا للمشاركين في الحركة الانتقالية و المقبلين على الامتحان المهني
الجمعة يوليو 07, 2017 2:06 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» مفارقات غريبة وعجيبة في قطاع التعليم بالمغرب
الأربعاء يوليو 05, 2017 4:36 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» نقط سوداء في مدارس المغرب .. أقسام محشورة وأوقات مهدورة
الإثنين يوليو 03, 2017 3:12 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» الذلّقراطية والقابلية للإستحمار
الجمعة يونيو 30, 2017 1:00 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» بلاغ النقابة الوطنية للتعليم CDT حول الحركة الانتقالية الوطنية
الخميس يونيو 29, 2017 5:23 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» ما معنى اقتطاع agios ؟
الخميس يونيو 29, 2017 1:35 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» مجلس جطو يُعَري المدرسة العمومية .. اكتظاظ وأساتذة "سلايْتيّة"
الخميس يونيو 22, 2017 2:59 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» حصاد: توقيع محاضر الخروج لهذا الموسم يوم 28 يوليوز المقبل
السبت يونيو 17, 2017 5:46 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» أخطر ما تنوي وزارة التعليم القيام به في المستقبل المتوسط: هام جدا
الأحد يونيو 11, 2017 3:22 pm من طرف Mohammed TAMESNA

مايو 2018

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




    "أجبنا أيها المجتهد!"

    شاطر
    avatar
    Mohammed TAMESNA
    Admin

    عدد المساهمات : 701
    تاريخ التسجيل : 23/11/2013

    "أجبنا أيها المجتهد!"

    مُساهمة من طرف Mohammed TAMESNA في الأربعاء مارس 01, 2017 2:07 pm

    "أجبنا أيها المجتهد!"
    عزيز العرباوي

    عندما نتابع مخرجات تعليمنا المغربي نقول إنه تعليم متقدم ومتطور إلى أقصى الحدود، خاصة وأننا نشاهد معدلات تكاد تصل إلى مستوى الخيال العلمي، حيث معدلات تتراوح ما بين معدل 13 ومعدل 19.99، فنزعم بدون ريب أو شك أن تلامذتنا النجباء المجتهدون قد تفوقوا على كل تلامذة العالم، لكن عندما نحاول مجازفين فيلك مناقشتهم ومحاورتهم في بعض القضايا والمسائل التعليمية والمعرفية التي حصلوا فيها على هذه المعدلات نجد أن أغلبهم لا يستطيعون الرد أو يبدأوا في التلعثم وكأن القطط السمان أكلت ألسنتهم فجأة. كيف لتلميذ يحصل على معدلات كبيرة تصل في بعض المواد الأدبية والتحليلية إلى معدل 18 أو 19 أو حتى 20 على 20، وهو لا يستطيع أن يكون جملة مفيدة، ولا يستطيع أن يجاريَ نقاشاً في المجالات المعرفية التي تم امتحانه فيها؟ وكيف لتلميذ لا يقرأ كتاباً خارج المقرر الدراسي في مراحل دراسته أن يكتب موضوعاً تحليلياً وينال عليه نقطة كبيرة؟ هذا أغرب من الخيال طبعاً...

    أما المستغرب حقيقة هو ما يتعرض له تعليمنا من نقد وهجوم كبير في وسائل الإعلام المختلفة والمنتديات والمؤتمرات التربوية والتعليمية وغير التعليمية وفي كل مكان، وحتى في المقاهي والحانات، بينما عندما تظهر نتائج التلاميذ نجدها مرتفعة وعالية تكاد تصل مستوى لا يمكن أن يصل إليه التعليم في أمريكا، بل "إن أوباما لا توجد عنده هذه المعدلات"، (المقولة مقتبسة بتصرف طبعاً من مقولة لوزير مغربي كبير، هذه أمانة علمية طبعاً). ومن هنا، نخلص إلى القول إن الأمر فيه التباس وغموض وعدم وعي بالأشياء والأمور، فإما أن تعليمنا في وضع جيد وكل شيء على ما يرام وأن النقد الموجه له هو مجرد زوبعة وكلام غير عقلاني صادر عن أناس لا إدراك لهم ولا فهم بالحقيقة، وإما أن الأمر فيه شيء من حتى، وأترك تأويل "حتى" لهذه لأي مجتهد من مجتهدي هذا الزمن الرديء وأقول له: "هيا جَاوَبْ أَالمُجْتَهِدْ"...

    عودة إلى حقيقة الوضع التعليمي في المغرب الذي لا يمكنه أن يكون بخير ولا ينبئ بذلك، لقد أصبح يعيش مشاكل لا تحصى ولا تعد، وصار مضرب الأمثال في العشوائية والفوضى، ولعل مشاكل الخصاص المهول في الأطر التربوية والإدارية، وهضم حقوق العديد من الفئات كأصحاب الشواهد العليا الذين يشعرون بحيف كبير وبظلم شديد لما يلحقهم من إقصاء وتهميش وعدم الاعتراف الرسمي بشواهدهم العليا، وضحايا النظامين الذين ناضلوا لسنوات عديدة دون أن يحصلوا على أي شيء حتى مات منهم من مات وتقاعد من تقاعد في حسرة وندم على ولوجه إلى مهنة لم يشعر فيها بتقدير ولا باحترام يليق به ولا بوضعية مادية مريحة تشعره بآدميته وإنسانيته وقيمته الاجتماعية...

    على العموم، إن الحديث عن واقع التعليم في المغرب هو حديث ذو شجون، بل حديث يورث القلق والألم لأنه لا يقدم ولا يؤخر شيئاً في الحقيقة. هو حديث لا يبرح الوسيلة التي كتبت عليه المقالة أو الدراسة أو حتى التعليق البسيط في موقع تواصلي اجتماعي مثل الفايسبوك والتويتر. أي حديث يرتفع أمام توظيف الأستاذ بالعقدة؟ وأي حديث يبرز أمام المصاعب والمشاكل لتي يتعرض لها كل من امرأة التعليم ورجل التعليم في كل مناطق المغرب؟ أي كلام يمكن قوله في ظل لعبة الشد والجدب بين مختلف المتدخلين في القطاع وفي ظل غياب الحوار الجاد والمسؤول؟

    يتطلب الإصلاح ثقة وأفكاراً بناءة وغير متسرعة، وقرارات جريئة تستطيع أن تنقذ ماء وجه تعليمنا وتخرج به إلى آفاق أرحب وإلى مساحة من الحرية في الإبداع والخلق وإنتاج الفكر وتنمية العقل والقدرات الذهنية عند أطفالنا، دون ذلك، لا يمكن الحديث عن الإصلاح في ظل وجود ذهنية متحجرة تقف ضده وتمنع الأستاذ حقه في الترقية وتطوير معارفه ومعلوماته وأفكاره، ودعمها بكل جدية ومسؤولية. أما تجاهل الأستاذ وعدم الاهتمام بمطالبه وتركه عرضة للاعتداءات والإهانات المتواصلة داخل مجتمعه الذي يساهم مساهمة فعالة وعظيمة في إنقاذه من الأمية والجهل فهذا لن يفيد الإصلاح ولن يساعد في إنجاحه أبداً.

    نعود ونقول إن المعدلات المرتفعة التي يحصل عليها تلامذتنا سواء بالتعليم الخصوصي أم بالتعليم العمومي لا يمكنها أن تكون دليلاً قاطعاً على تفوقهم المعرفي واكتسابهم ثقافة النقد والتفكير والتحليل، وإنما هي معدلات تنفعهم في الدخول إلى معاهد ومؤسسات تشترط المعدلات المرتفعة للقبول والولوج إليها، ومن أجل تحقيق رغبة الطالب في الولوج إليها يمكن اللجوء إلى وسائل مختلفة للحصول على هذه المعدلات، فحذار من جيل اتكالي غير منتج لا يتميز بثقافة الإبداع والتحليل والنقد، ويلجأ إلى كل الوسائل الممكنة وغير الممكنة لتحقيق غاياته وأهدافه...

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء مايو 22, 2018 3:49 am