S/S HAMRIA

أهلا وسهلا بالزائرالكريم أو الزائرة الكريمة. المرجو التسجيل حتى تكون الاستفادة عامة. شكرا.
S/S HAMRIA

أحدثت مجموعة مدارس حمرية في 16 – 09 – 1997 على إثر تقسيم مجموعة مدارس ملڭو، إلا أن الحالة التي توجد عليها المجموعة الآن ، جاءت بعد هذا التاريخ، حيث وقع تغيير شمل المجموعات المدرسية الثلاث التابعة لجماعة النخيلة، و هي م/م ملڭو (الأم)، و م/م دار القايد اعبا

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» خبر مهم جدا للمشاركين في الحركة الانتقالية و المقبلين على الامتحان المهني
الجمعة يوليو 07, 2017 2:06 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» مفارقات غريبة وعجيبة في قطاع التعليم بالمغرب
الأربعاء يوليو 05, 2017 4:36 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» نقط سوداء في مدارس المغرب .. أقسام محشورة وأوقات مهدورة
الإثنين يوليو 03, 2017 3:12 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» الذلّقراطية والقابلية للإستحمار
الجمعة يونيو 30, 2017 1:00 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» بلاغ النقابة الوطنية للتعليم CDT حول الحركة الانتقالية الوطنية
الخميس يونيو 29, 2017 5:23 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» ما معنى اقتطاع agios ؟
الخميس يونيو 29, 2017 1:35 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» مجلس جطو يُعَري المدرسة العمومية .. اكتظاظ وأساتذة "سلايْتيّة"
الخميس يونيو 22, 2017 2:59 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» حصاد: توقيع محاضر الخروج لهذا الموسم يوم 28 يوليوز المقبل
السبت يونيو 17, 2017 5:46 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» أخطر ما تنوي وزارة التعليم القيام به في المستقبل المتوسط: هام جدا
الأحد يونيو 11, 2017 3:22 pm من طرف Mohammed TAMESNA

أبريل 2018

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30      

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




    أطر تربوية تطالب بتجويد "تعاضدية التعليم"

    شاطر
    avatar
    Mohammed TAMESNA
    Admin

    عدد المساهمات : 701
    تاريخ التسجيل : 23/11/2013

    أطر تربوية تطالب بتجويد "تعاضدية التعليم"

    مُساهمة من طرف Mohammed TAMESNA في الأربعاء أكتوبر 26, 2016 12:30 pm

    أطر تربوية تطالب بتجويد "تعاضدية التعليم"



    أطلق عددٌ من رجال ونساء التعليم، في الأيام القليلة الماضية، حملة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، يشيرون من خلالها إلى ضرورة تحسين خدمات التعاضدية العامة للتربية الوطنية "MGEN"؛ وذلك عبر تنويع وتوسيع العرض الاستشفائي مع أكبر عدد من المصحات، وتحسين خدمات الاستشفاء بها، وتسهيل المساطر، وتسريع وتيرة معالجة الملفات المرضية، والتراجع عن قرار فاتح أكتوبر القاضي بإرفاق الملفات المرضية بنسخ من بطاقة الانخراط وبطاقة التعريف الوطنية للمؤمن والمستفيد.

    ودعا الواقفون وراء الحملة إلى ضرورة تفعيل ما جاء به الخطاب الملكي في افتتاح الدورة البرلمانية الأخيرة؛ ومن ضمنها ضرورة التجاوب مع تطلعات وانتظارات المواطنين، وجعلهم في قلب اهتمام الإدارة، مشيرين إلى أن المجهودات المبذولة من لدن الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي الذي يضم 8 تعاضديات، من ضمنها التعاضدية العامة للتربية الوطنية، تبقى إيجابية وملموسة، لكن تكتنفها عدة إشكاليات تتطلب الانكباب على حلها.

    مصطفى باحدة، متصرف بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بخريبكة، قال إن مشاكل عديدة دفعت الأسرة التعليمية إلى إطلاق الحملة المذكورة؛ ومن ضمنها "غياب بنيات الاستقبال الخاصة بالتعاضدية بمختلف جهات المملكة، وباستثناء مصحة بنكيران ومختبر تحليلات الدم التي تمكن المؤمن من ولوج الخدمة بثمن تفضيلي أو مجاني، تنعدم بباقي الأقاليم مثل هذه البنيات الخاصة بالتعاضدية. أما عيادات الأسنان المنتشرة ببعض المدن، فهي إما متوقفة تماما أو تقدم خدمة هزيلة من حيث الجودة والآجال".

    وأضاف المتحدث، في تصريح لهسبريس، أن "المصحات المتعاقد معها تفرض على المؤمنين إيداع شيكات ضمان، في خرق سافر للقانون، أو تطالب المؤمنين بدفع فارق الثمن بين مبلغ التحمل وبين الثمن الفعلي للتدخل الطبي، بدعوى أن التعريفات التي تؤديها التعاضدية غير محيّنة، كما تشتكي، حسب ما تدعيه، من تأخر تحويل مستحقاتها، ما يدفعها إلى إعطاء الأولوية للأجراء التابعين لمؤسسات أخرى".

    ومن بين دوافع الحملة التي اختير لها شعار "ألا يستحق رجل التعليم خدمة طبية ترفع من قدره؟"، يضيف باحدة، "انعدام صيدليات تابعة للتعاضدية، كما هو الحال ببعض المؤسسات العمومية التي تمكّن المؤمن من الحصول على الدواء بتحمل تام من طرف التعاضدية، أو بدفع الفارق فقط، باستثناء تعاقدات مبرمة لفائدة لذوي الأمراض المزمنة"، مسجّدا ضمن تصريحه "عدم تحديد أجل قانوني معقول لمعالجة الملفات، إذ تبقى عدد من الملفات في وضعية - تسجيل - لما يفوق الشهرين".

    وختم المتحدث تصريحه بالتأكيد على أن "مساطر تعديل الملفات الناقصة معقدة، في غياب إدارة قرب فعّالة على المستوى المحلي. كما يتحمل المؤمن الأخطاء الادارية للمؤسسة، مثلما وقع لأحد المؤمنين بمدينة خريبكة، حيث أودع شيكا ضمانة مقابل استشفاء زوجته، قبل أن يتم اعتقاله نتيجة خطأ إداري لم يسمح للتعاضدية بتسوية مستحقات المصحة"، مضيفا أنه "من بين تجليات تعقيد المساطر، مطالبة المؤمنين بإرفاق ملفات المرض بوثائق أخرى إضافية، كلما رغب المؤمن في إيداع ملف طبي لدى التعاضدية".

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أبريل 20, 2018 4:44 am