S/S HAMRIA

أهلا وسهلا بالزائرالكريم أو الزائرة الكريمة. المرجو التسجيل حتى تكون الاستفادة عامة. شكرا.
S/S HAMRIA

أحدثت مجموعة مدارس حمرية في 16 – 09 – 1997 على إثر تقسيم مجموعة مدارس ملڭو، إلا أن الحالة التي توجد عليها المجموعة الآن ، جاءت بعد هذا التاريخ، حيث وقع تغيير شمل المجموعات المدرسية الثلاث التابعة لجماعة النخيلة، و هي م/م ملڭو (الأم)، و م/م دار القايد اعبا

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» خبر مهم جدا للمشاركين في الحركة الانتقالية و المقبلين على الامتحان المهني
الجمعة يوليو 07, 2017 2:06 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» مفارقات غريبة وعجيبة في قطاع التعليم بالمغرب
الأربعاء يوليو 05, 2017 4:36 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» نقط سوداء في مدارس المغرب .. أقسام محشورة وأوقات مهدورة
الإثنين يوليو 03, 2017 3:12 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» الذلّقراطية والقابلية للإستحمار
الجمعة يونيو 30, 2017 1:00 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» بلاغ النقابة الوطنية للتعليم CDT حول الحركة الانتقالية الوطنية
الخميس يونيو 29, 2017 5:23 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» ما معنى اقتطاع agios ؟
الخميس يونيو 29, 2017 1:35 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» مجلس جطو يُعَري المدرسة العمومية .. اكتظاظ وأساتذة "سلايْتيّة"
الخميس يونيو 22, 2017 2:59 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» حصاد: توقيع محاضر الخروج لهذا الموسم يوم 28 يوليوز المقبل
السبت يونيو 17, 2017 5:46 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» أخطر ما تنوي وزارة التعليم القيام به في المستقبل المتوسط: هام جدا
الأحد يونيو 11, 2017 3:22 pm من طرف Mohammed TAMESNA

مايو 2018

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




    تقرير: 60% منْ الأطفال يذُوقون "العصا" في المغرب

    شاطر
    avatar
    Mohammed TAMESNA
    Admin

    عدد المساهمات : 701
    تاريخ التسجيل : 23/11/2013

    تقرير: 60% منْ الأطفال يذُوقون "العصا" في المغرب

    مُساهمة من طرف Mohammed TAMESNA في السبت فبراير 14, 2015 12:03 pm

    تقرير: 60% منْ الأطفال يذُوقون "العصا" في المغرب
    هسبريس - هشام تسمارت


    [rtl]الشيءُ الكثير لا يزالُ ماثلًا أمام المغرب ليحسن وضعيَّة أطفاله، فبالرغم منْ توفر المملكة على نصوص تشريعيَّة في الشأن ومصادقتها على عددٍ منْ الاتفاقيَّات ذات الصلة، إلَّا أنَّ الطفل في المغرب لا يزالُ في حاجةٍ إلى حمايةٍ أكبر منْ سوء المعاملة، وصون منْ مختلف ضروب التعذيب التي تطاله، جسديًّا أوْ نفسيًّا، ذاكَ ما نبهَ إليهِ التقرير الإفريقي حول العنف ضدَّ الأطفال.[/rtl]
    [rtl]التقريرُ الصَّادر حديثًا، بين دفتيْ 134 صفحةً، وشمل عددًا منْ البلدان الإفريقيَّة كمصر وزامبيا وغانا وأوغندا، وسيراليُون، نبَّهَ غلى أنَّ ستين بالمائة من الأطفال الذِين يعيشُون في المغرب، يتعرضُون للعنف الجسدِي بشكل دوري، سواء منْ قبل الأقارب الكبار، أوْ لإجراءات عقابيَّة في نطاق الأسرة.[/rtl]
    [rtl]ويوردُ التقرير الذِي سهرتْ على إعدَاده منتدى سياسة الطفل الإفريقيَّة، أنَّ العينة التي جرى شملها بالدراسة، كشفتْ أنَّ 16 بالمائة من أطفال المغرب، يحملُون ندوبًا مختلفة في إنحاء بدنهم، وهي مؤشرات على ما سبقُوا أنْ تعرضُوا لهُ منْ تعنيف.[/rtl]
    [rtl]وبالرُّغم منْ ارتفاع نسبة تعنيف الأطفال في المغرب، إلَّا أنَّها كانت أقلَّ حدَّة مما هي عليه في بلدان أخرى، حيثُ إنَّ 73 في المائة من أطفال مصر مثلًا تعرضُوا للتعنيف،، في الوقت الذِي تصلُ النسبة إلى 92 بالمائة في الطوغُو، وَ86 بالمائة لسيراليُون. على أنَّ الأطفال الماليِّين والإثيُوبيين كانُوا الأفضل إذْ لمْ يتعرض بينهم للتعنيف سوَى 50 بالمائة.[/rtl]
    [rtl]وبحسب تعريف منظمة الصحَّة العالميَّة فإنَّ سوء معاملة الطفل تحيلُ إلى تعريض أيِّ شخصٍ لمْ يبلغْ بعد ثمانية عشر عامًا للعنف أوْ للإهمال. فيما تمتدُّ إلى صنوف أخرى منْ سوء المعاملة، والاستغلال الجنسي، أوْ الاستغلال التجاري الذِي يلحق أضرارا بصحة الطفل. حتى أنَّ خلافات الأزواج وشجاراتهم تدخلُ بعض الأحيان ضمن العنف الواقع على الطفل.[/rtl]
    [rtl]في غضون ذلك، أثار مشروع قانون في المغرب يسمحُ بتشغيل الأطفال في سنِّ السادسة عشرة انتقاداتٍ واسعة، دعتْ معه اليُونيسيف إلى العدُول عنْ الخطوة، لضمان حقِّ الأطفال في نمو بدني سليم، تمكينهم منْ تعليمٍ يمكنهمْ من الترقي اجتماعيًّا في المستقبل.[/rtl]
    [rtl]ومنْ الإشكالات المطرُوحة في إفريقيا على مستوى حماية الطفل، أنَّ أشكالًا كثيرًا من العنف النفسي واللفظِي لا تولى أهميَّة في القَّارة السمراء، وفي الغالب ما يجرِي فهم العنف على أنَّه الضرب فقطْ، في حين أنَّ ممارساتٍ تطالُ الأطفال، على المستوى الرمزِي، لا تقلُّ خطورة. في الوقت الذِي يبلغُ العنف الجنسي ذورته في أوساط النشء بإفريقيا، حتى أنَّ 70 في المائة، مثلا، ممنْ تعرضن للاغتصاب بسيراليُون من الفتيات، لمْ يبلغن بعد عامهن الثامن عشر.[/rtl]
    [size]
    [rtl]
    [/rtl][/size]

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء مايو 22, 2018 8:54 pm