S/S HAMRIA

أهلا وسهلا بالزائرالكريم أو الزائرة الكريمة. المرجو التسجيل حتى تكون الاستفادة عامة. شكرا.
S/S HAMRIA

أحدثت مجموعة مدارس حمرية في 16 – 09 – 1997 على إثر تقسيم مجموعة مدارس ملڭو، إلا أن الحالة التي توجد عليها المجموعة الآن ، جاءت بعد هذا التاريخ، حيث وقع تغيير شمل المجموعات المدرسية الثلاث التابعة لجماعة النخيلة، و هي م/م ملڭو (الأم)، و م/م دار القايد اعبا

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» خبر مهم جدا للمشاركين في الحركة الانتقالية و المقبلين على الامتحان المهني
الجمعة يوليو 07, 2017 2:06 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» مفارقات غريبة وعجيبة في قطاع التعليم بالمغرب
الأربعاء يوليو 05, 2017 4:36 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» نقط سوداء في مدارس المغرب .. أقسام محشورة وأوقات مهدورة
الإثنين يوليو 03, 2017 3:12 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» الذلّقراطية والقابلية للإستحمار
الجمعة يونيو 30, 2017 1:00 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» بلاغ النقابة الوطنية للتعليم CDT حول الحركة الانتقالية الوطنية
الخميس يونيو 29, 2017 5:23 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» ما معنى اقتطاع agios ؟
الخميس يونيو 29, 2017 1:35 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» مجلس جطو يُعَري المدرسة العمومية .. اكتظاظ وأساتذة "سلايْتيّة"
الخميس يونيو 22, 2017 2:59 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» حصاد: توقيع محاضر الخروج لهذا الموسم يوم 28 يوليوز المقبل
السبت يونيو 17, 2017 5:46 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» أخطر ما تنوي وزارة التعليم القيام به في المستقبل المتوسط: هام جدا
الأحد يونيو 11, 2017 3:22 pm من طرف Mohammed TAMESNA

يوليو 2018

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




    باحث مغربي: هذه أسباب أزمة صناديق التقاعد بالمملكة

    شاطر
    avatar
    Mohammed TAMESNA
    Admin

    عدد المساهمات : 701
    تاريخ التسجيل : 23/11/2013

    باحث مغربي: هذه أسباب أزمة صناديق التقاعد بالمملكة

    مُساهمة من طرف Mohammed TAMESNA في السبت فبراير 14, 2015 11:43 am

    باحث مغربي: هذه أسباب أزمة صناديق التقاعد بالمملكة
    هسبريس - هشام تسمارت


    [rtl]إقبَالُ الصندُوق المغربيِّ للتقاعد على النضوب بحلول 2023، في حال لمْ تُجر إصلاحات، دون أنْ تكون الصناديقُ الأخرى استثناءً منْ أزمةٍ تقرُّ بها الحكومة، معطًى يضعُ أمام مسؤوليَّة تتحملها الدَّولة، بحسب الأكاديمي والباحث المغربي في الاقتصاد، هشام موساوِي، الذِي يرجع الإشكال إلى نظام التقاعد غير المنسجم، في مقامٍ أوَّل. الذِي لا يفضِي إلى العجز فقطْ ، وإنما يهددُ قدرتها على الاستمرار ويضعفُ نجاعتها.[/rtl]
    [rtl]ويرى الباحث أنَّ نظام التقاعد المعتمد في الوقت الراهن الذي يقوم على توزيع المدخرات، أيًّا كان صيغة التعامل معه، يواجه العجز مرَّة أخرى، بسبب اعتمادهِ تمويل المساهمِين الذِين يعملون لتقاعد الشيوخ، وذلك بفعل تصاعد الشيخوخة. وهو ما حصل في أوروبا حيثُ لا يقوى عددُ المساهمِين على الوصول إلى تغطية المستفيدين. وإنْ لمْ يكن المشكل في المغرب ديموغرافيًّا. على اعتبار أنَّ 70 في المائة من ساكنة المملكة قادرُون العمل. وإنَّما في نقص فرص الشغل بالأحرى، وندرة إيجاده.[/rtl]
    [rtl]أمَّا منْ يجدون العمل فيهتدُون إليه في فترة متأخرَّة، أيْ أنَّهم لنْ يدخلُوا العمل مبكرًا، وسيعملُون لفترة أقل، وسيحالُون على التقاعد، فينتظرُون معاشاتهم؛ هذان هما السببان اللذان يجعلان أزمة صناديق التقاعد بالمغرب في حاجةٍ إلى إصلاح دائم، يردفُ موساوِي.[/rtl]
    [rtl]التطُور الذي عرفته صناديق التقاعد، جعلتْ مساهمًا واحدًا يدفعُ في مقابل مستفيدٍ واحد يتلقى معاشه، بعدما كان 15 مساهمًا يدفعون لأجل مستفيد واحد في الثمانينات، مقابل 3 مساهمين لأجل مستفيد خلال 2012. يشرح موساوي، منبهًا إلى الصعوبات بصورة ملحوظة أمام الراغبين في الظفر بعمل، إبَّان العقدين الأخيرين. بالرُّغم من ديناميَّة الاقتصاد المغربي ونموه، حيثُ إنَّه لم يتحْ فرصًا كبيرة للشغل بالرغم من تطوره. سيما الموجهة للشباب، علما أنَّ نقطة واحدة من النمو في الناتج الداخلي الخام تخلقُ في المتوسط بين 22 وَ24 ألف فرصة شغل.[/rtl]
    [rtl]مشكلٌ آخر ينضافُ في المغرب، وفق الباحث، ممثلا في القطاع غير المهيكل الذي يستأثر بـ14 في المائة من الناتج الداخلي الخام، ويقلصُ من عدد المساهمين، ما ينعكسُ بصورة مباشرة على مستوى التغطية، بلْ إنَّ نظام التقاعد المقسم يحملُ بين "طياته بوادر فشله" بسبب اعتمادهِ على منطقٍ ديموغرافِي صرف، يتجاهلُ القوانين الاقتصاديَّة التي تحتم أنَّه ليس بإمكاننا أنْ نوزع من المال سوى ما جرى جنيهُ سلفًا.[/rtl]
    [rtl]على مستوًى آخر، ينضافُ البعد المؤسسي في المسألة، يقول موساوِي، محيلا إلى سوء الحكامة، والاختلالات في التدبير العمومي لصناديق التقاعد، زيادة على وجود متأخرات لمساهمة الدولة في صناديق التقاعد تعُود إلى سنة 1994، لم يجر دفعها بعد.[/rtl]
    [rtl]ويرى الأكاديميُّ المغربيُّ حاجةً ماسة إلى استثمار مدخرات التقاعد استثمارًا مربحًا، حتى تحتفظُ المساهمات، بقيمتها الفعليَّة والتطوريَّة، زيادة على معالجة كثرة المتدخلِين من وزارة الماليَّة إلى وزارة الشغل، ووزارة تحديث الإدارة العموميَّة دون أنْ يكون ثمة تواصل حقيقي بينها. علمًا أنَّ الطريقة التي يتمُّ بها احتساب المعاش تحتاجُ أيضًا إلى المراجعة، لكونها تغالِي في الكرم، سيما أنَّ الصندوق المغربي للتقاعد يحتسبُه مثلا على قاعدة آخر راتب.[/rtl]


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يوليو 23, 2018 3:40 am