S/S HAMRIA

أهلا وسهلا بالزائرالكريم أو الزائرة الكريمة. المرجو التسجيل حتى تكون الاستفادة عامة. شكرا.
S/S HAMRIA

أحدثت مجموعة مدارس حمرية في 16 – 09 – 1997 على إثر تقسيم مجموعة مدارس ملڭو، إلا أن الحالة التي توجد عليها المجموعة الآن ، جاءت بعد هذا التاريخ، حيث وقع تغيير شمل المجموعات المدرسية الثلاث التابعة لجماعة النخيلة، و هي م/م ملڭو (الأم)، و م/م دار القايد اعبا

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» خبر مهم جدا للمشاركين في الحركة الانتقالية و المقبلين على الامتحان المهني
الجمعة يوليو 07, 2017 2:06 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» مفارقات غريبة وعجيبة في قطاع التعليم بالمغرب
الأربعاء يوليو 05, 2017 4:36 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» نقط سوداء في مدارس المغرب .. أقسام محشورة وأوقات مهدورة
الإثنين يوليو 03, 2017 3:12 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» الذلّقراطية والقابلية للإستحمار
الجمعة يونيو 30, 2017 1:00 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» بلاغ النقابة الوطنية للتعليم CDT حول الحركة الانتقالية الوطنية
الخميس يونيو 29, 2017 5:23 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» ما معنى اقتطاع agios ؟
الخميس يونيو 29, 2017 1:35 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» مجلس جطو يُعَري المدرسة العمومية .. اكتظاظ وأساتذة "سلايْتيّة"
الخميس يونيو 22, 2017 2:59 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» حصاد: توقيع محاضر الخروج لهذا الموسم يوم 28 يوليوز المقبل
السبت يونيو 17, 2017 5:46 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» أخطر ما تنوي وزارة التعليم القيام به في المستقبل المتوسط: هام جدا
الأحد يونيو 11, 2017 3:22 pm من طرف Mohammed TAMESNA

فبراير 2018

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728    

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




    البحث عن مدرسة كما لغيرنا

    شاطر

    rania samuraia

    عدد المساهمات : 20
    تاريخ التسجيل : 06/02/2014

    البحث عن مدرسة كما لغيرنا

    مُساهمة من طرف rania samuraia في الثلاثاء فبراير 18, 2014 11:07 am

    البحث عن مدرسة كما لغيرنا

    محمد مكاوي
     
    هل رأى أحد منكم مدرستنا؟
    نحن مازلنا نبحث عنها لتؤمنا جميعا بين جدرانها وتعلمنا حب الله وحب الوطن وتنمي أخلاقنا وتربي أذواقنا ولا تفرق فينا بين السوي والمعاق ولا بين القادر والعاجز ولا بين الغني والفقير مدرسة لنا كما لغيرنا ،
    نحن بعد موت آباءنا وأمهاتنا والإصلاح والقانون وبعد إقصائنا من منظومة مسار لم يعد لنا سوى أن نبحث عن هذه مدرسة تعترف بنا.
    لقد قيل لنا إن سياسيين و لصوصا ومنحرفين اختطفوها وشوهوا صورتها وسحقوها تحت أقدامهم ورفعوا شعار الطفل المعاق أرخص ما نملك.
    قيل لنا كذلك إنهم جعلوها اسطبلات لتربية الأغنام والأبقار والبهائم وبعض الخونة. المهم،أنهم يدافعون عن مدرسة تزرع الجهل ليحصدوا بعد سنوات معدودة الطاعة والأمن واليد العاملة.
    هل رآى أحد منكم مدرستنا ؟
    -لا تخافوا فإننا لم نعرفها بعد ولا استطعنا رسم صورتها الحقيقية في مخيلاتنا الصغيرة ، ففي كل مرة يصورونها لنا كما يحلمون لا كما ينبغي أن تكون .
    البعض يريد تدريسنا في أقسام خاصة والبعض يريد طردنا خارج الهواء والبعض يريد المتاجرة بمعاناتنا في بعض المناسبات ولا أحد فكر فينا نحن الأطفال الذين لا نملك رقعة في الوطن ولا نملك لغة .
    جهلنا مهم في الزمن الحالي. ومرتع لاستمرار الفساد .
    اسمحوا لي أن أقول إن الإصلاح في حقل التربية اليوم يشبه في تفاصيله أعمال النكافة( مجملة العرائس) في عرس زواج ،ففي كل مرة تطلع النكافة نفس العروس بلباس جديد، وترتفع معها أصوات الخونة مرددين جميعا معها :
    فين هو الإصلاح؟ ويجيبون محددين وجه العروس: هاهو
    فين هو تعميم التعليم ، ها هو ،
    فين هي القراية؟ ، هاهي
    فين هي الحجرات؟ : هاهي :
    فين هي الأطر؟ : هاهي
    تم تتوالى صدى العبارات والزغردات في ربوع البلد وتوزع الحلويات على المدعوين من الخاصة ويرشون جميعهم بروائح العطر ويوشحون بأوسمة من درجات مختلفة.
    عندما تشعر النكافة أن الملل على وشك الوقوع تلون العروس بألوان جديدة بما يجعلها متماهية مع مراكز القوى التي تساندها. وهكذا ذواليك.
    ما نعيشه في كل مرة هو تغيير في العلامة التجارية فقط وليس تغييرا في المنتوج. فالمنتوج مكشوف للجميع وترتيبنا الدولي يدل على ذلك،وأعدادنا نحن الأطفالذوي القدرات الخاصة وليس - الحاجات الخاصة والذين يعيشون خارج دائرة الاهتمام- في تزايد .
    وضع مدارسنا مركب لدرجة أنها لم تعد تحتاج لسياسيين وتكنوقراطيين بل كذلك تحتاج وباستعجال لمنجمين يكشفون سر هذه الخيانة العظمى المتجلية في الاستخدام المضل للغة والأعداد والنسب القادمة من الجميع بمن فيهم الاحزاب و النقابات والأقارب والمرتزقة.
    كل دول المعمور تعرف لماذا ترسل أبناءنا للمدرسة إلا نحن، فلا أحد منا يستطيع تقديم الجواب ومع ذلك نصر أن نوقظهم كل يوم في الصباح الباكر لينتهي الكثير منهم عندما يكبرون جاهلين عاطلين راضين بالقسمة والنصيب، والباقي منا نحن ذوي الإعاقة متسولين على الطرقات أو متسكعين في الأزقة.
    المرجو ممن وجد المدرسة ان يعلم أننا مازلنا في انتظارها

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء فبراير 21, 2018 6:13 am