S/S HAMRIA

أهلا وسهلا بالزائرالكريم أو الزائرة الكريمة. المرجو التسجيل حتى تكون الاستفادة عامة. شكرا.
S/S HAMRIA

أحدثت مجموعة مدارس حمرية في 16 – 09 – 1997 على إثر تقسيم مجموعة مدارس ملڭو، إلا أن الحالة التي توجد عليها المجموعة الآن ، جاءت بعد هذا التاريخ، حيث وقع تغيير شمل المجموعات المدرسية الثلاث التابعة لجماعة النخيلة، و هي م/م ملڭو (الأم)، و م/م دار القايد اعبا

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» خبر مهم جدا للمشاركين في الحركة الانتقالية و المقبلين على الامتحان المهني
الجمعة يوليو 07, 2017 2:06 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» مفارقات غريبة وعجيبة في قطاع التعليم بالمغرب
الأربعاء يوليو 05, 2017 4:36 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» نقط سوداء في مدارس المغرب .. أقسام محشورة وأوقات مهدورة
الإثنين يوليو 03, 2017 3:12 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» الذلّقراطية والقابلية للإستحمار
الجمعة يونيو 30, 2017 1:00 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» بلاغ النقابة الوطنية للتعليم CDT حول الحركة الانتقالية الوطنية
الخميس يونيو 29, 2017 5:23 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» ما معنى اقتطاع agios ؟
الخميس يونيو 29, 2017 1:35 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» مجلس جطو يُعَري المدرسة العمومية .. اكتظاظ وأساتذة "سلايْتيّة"
الخميس يونيو 22, 2017 2:59 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» حصاد: توقيع محاضر الخروج لهذا الموسم يوم 28 يوليوز المقبل
السبت يونيو 17, 2017 5:46 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» أخطر ما تنوي وزارة التعليم القيام به في المستقبل المتوسط: هام جدا
الأحد يونيو 11, 2017 3:22 pm من طرف Mohammed TAMESNA

فبراير 2018

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728    

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




    مَدْ يَدِّيكْ ..!!! كريم البوعناني

    شاطر
    avatar
    Mohammed TAMESNA
    Admin

    عدد المساهمات : 701
    تاريخ التسجيل : 23/11/2013

    مَدْ يَدِّيكْ ..!!! كريم البوعناني

    مُساهمة من طرف Mohammed TAMESNA في الجمعة يناير 24, 2014 11:58 am

    مَدْ يَدِّيكْ ..!!!

    من منا لم يتلق أمرا بأن يمد يديه ليتعرض للعنف على يدي المعلم في المدرسة الإبتدائية؟!
    أكاد أجزم أن كل المغاربة الذين درسوا في التعليم العمومي في السبعينات والثمانينات،تعرضوا للعنف على يدي مدريسهم وهذا ما يجعل أغلبنا يحمل عقد نفسية علمها أم جهلها.

    لا زلت أتذكر بعض المدرسين والمدرسات غلاض القلب،شداد ؛يعنفوننا لسبب أو لغير سبب، فكم من تلميذ ترك الدراسة لعدم تحمله كل تلك "العصا" وكم من طفل أصيب بعاهة مستديمة و كم من متعلم أضحى يتبول لا إراديا بسبب الخوف من العنف.
    هؤلاء الأساتذة ربونا على تنفيد الأوامر دون نقد وعلمونا الحفظ دون فهم فعندما كبرنا صرنا رعايا لا نفرق بين الحرية والفوضى في غياب المراقبة،صرنا لا نحترم إلا من يعنفنا ،ولكم في تعامل المواطن المغربي مع الشرطة و تعامله مع أي مرفق عمومي أخر خير مثال.ويمكنكم المقارنة!!!
    كم من صديق تعرض للعنف أيام الطفولة لأنه يعشق كرة القدم،أو لأنه يرسم على ورقة بعد أن ملّ من تكرار نص قرائي لمدة أسبوع.
    وكم من تلميذة لا زالت تحمل لقبا مشينا إلى يومنا هذا ،أطلقه عليها أستاذ أو أستاذة.
    إن العنف لا يولد إلا عنفا مضادا نلمسه من خلال تخريب الطاولات والمنشآت العامة كنوع من الإنتقام وإخراج للمكبوتات التي لم تجد طريقا للتعبير عن ذاتها.
    لوكنا تربينا على الحوار المشاركة والتعاقد و صقل المواهب،ما كان ليكون حالنا كما نحن عليه اليوم.
    تراجع في جميع المجالات،و إنحطاط خلقي وسلوكي و مواطناتي،غش في جميع الميادين،الرشوة،تخريب الملك العام،الأزبال في كل مكان،لا نحترم المواعيد،لا نحترم جيراننا،لا ندافع عن حقوقنا ،لا نقوم بواجبتنا على أكمل وجه دون رقابة ...
    هذه الأمور كلها تبنى من البيت ومن المدرسة و كلها سلوكات لا ترسّخ بالعنف والعصا وهذا للأسف ما وقعنا ضحيته في السبعينات والثمانينات.
    نعم لقد نجح العديد من أبناء ذلك الجيل في الحصول على شواهد عليا ووظائف سامية لكن للأسف أغلبهم لا يعرفون شيء إسمه المراقبة الذاتية والضمير المهني والمبادئ و..
    لأنهم تربوا بشعار "العصا لمن يعصى الأوامر"
    فكان ما كان ونأمل أن يكون جيل اليوم أحسن والسلام

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء فبراير 21, 2018 6:19 am